الإمام الشافعي
192
أحكام القرآن
ألا زعمت بسباسة « 1 » ، اليوم « 2 » : أنّنى * كبرت ، وأن لا يحسن السّرّ « 3 » أمثالي كذبت : لقد أصبي « 4 » على المرء عرسه * وأمنع عرسي : أن يزنّ « 5 » بها الخالي « 6 » وقال جرير يرثى امرأته : كانت إذا هجر الخليل « 7 » فراشها : * خزن الحديث ، وعفّت الأسرار . » قال الشافعي : فإذا علم : أن حديثها مخزون ، فخزن الحديث : [ أن « 8 » ] لا يباح به سرا ولا علانية . فإذا وصفها بهذا « 9 » : فلا معنى للعفاف « 10 » غير الأسرار ؛ [ و « 11 » ] الأسرار : الجماع . » . وهذا : فيما أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو العباس ، أنا الربيع ، قال : قال الشافعي ؛ فذكره . * * *
--> ( 1 ) هي : امرأة من بنى أسد ؛ كما في القاموس وشرحه ( مادة : بس ) . وانظر شرح الديوان للسندوبى ( ص 139 ) . وفي الأصل : ( لبسباسة ) ، وهو تحريف مخل بالوزن . ( 2 ) كذا بالأصل والديوان وشرح القاموس . وفي الأم ( ص 118 و 142 ) والمختصر ( ج 3 ص 288 ) : « القوم » . والظاهر أنه تحريف . ( 3 ) في شرح القاموس وبعض نسخ الديوان : « اللهو » والاستدلال إنما هو بالرواية الأولى . ( 4 ) في الأصل : « أمسى » ؛ وهو خطأ وتحريف . والتصحيح عن الأم والمختصر والديوان ، واللسان والتاج ( مادة : خلى ) . ( 5 ) في الأصل : « يرى » . وهو تحريف . ( 6 ) هو : العزب الذي لا زوجة له . ( 7 ) كذا بالأصل والأم . وفي الديوان ( ص 201 ) : « الحليل » ؛ ولا فرق في المعنى المراد . ( 8 ) زيادة لا بد منها عن الأم ( ص 142 ) . ( 9 ) قوله : بهذا ، غير موجود بالأم . ( 10 ) في الأصل : « لعفاف » ، وهو تحريف . والتصحيح عن الأم . ( 11 ) زيادة لا بد منها عن الأم ( ص 142 ) .